English Site

Sunday, February 3, 2013

اعتقال .. تعذيب .. اختفاء

اعتقال .. تعذيب .. اختفاء
الظلم مستمر

مع حلول الذكرى الثانية ل 25 يناير بدأت الداخلية حملة اعتقالات  عشوائية و خطف لمواطنين من محيط ميدان التحرير ردا على التحركات الاحتجاجية في الميدان و في الشوارع المحيطة.
حتى الآن  قمنا بحصر أكثر من 255 محتجز من محيط ميدان التحرير و شوارع وسط البلد, نسبة كبيرة منهم أطفال.
و لوحظ تصعيد في استخدام النيابة للحبس الاحتياطي كوسيلة تأديبية و هي ليست الغاية الأصلية القانونية له.
على سبيل المثال يوم السبت 2 فبراير عرض  20  متهم على نيابة شمال بمحكمة العباسية ( 11 شاب, و فتاة واحدة, و 8 أطفال ولاد سنهم بين 14 و 16 سنة)  بعضهم واضح عليه أثار الضرب المبرح و التعذيب, و قررت النيابة حبسهم جميعا 4 أيام على ذمة القضية.
حصرنا 30  مختفي من الأحداث معظمهم اختطف من قبل الأمن يومي الثلاثاء و الأربعاء. مع التأكيد أن هذا ليس العدد الكلي للمختفين و لكنه  عدد من توصلنا له و تواصلنا مع أهله. 
في شهادات أكثر من متهم وقت ظهورهم في النيابات, أكدوا وجود الكثير من المحتجزين معهم في معسكرات أمن مركزي (خاصة الجبل الأحمر و طرة) لكنهم لم يعرضوا على أي نيابة و كثير منهم مصابين باصابات بالغة في الرأس و العين. كما أكد البعض ان النيابة انتقلت للتحقيق معاهم في معسكرات الأمن المركزي, مما يعني انه تم التحقيق معهم دون اعلام عائلاتهم أو محاميهم.
بعد طرح موضوع المفقودين على الساحة العامة و في الإعلام, أخيرا بدأ البعض منهم في الظهور
1.      تم عرض 8 من المختطفين من قبل الداخلية يوم 30 يناير في نيابة قصر النيل بمحكمة عابدين. ظهروا أخيرا بعد 5 أيام احتجاز دون وجه حق. و قررت النيابة الإفراج عنهم بعد ثبوت بطلان اجراءات احتجازهم.
2.      فجر اليوم عاد 5 من المختطفين لبيوتهم دون أي عرض على النيابة. كلهم كانوا محتجزين دون وجه حق لمدة تجاوزت 4 أيام ( 3 منهم خرجوا من طرة, 1 خرج من الجبل الأحمر, و الأخير لا يعلم مكان احتجازه)

محتاجين كل الضغط  لإنقاذ باقي المفقودين واجبار الأجهزة الأمنية على  وقف إنتهاكاتها


عن المفقودين:

على مدار 10 أيام تحول سلم محكمة عابدين لغرفة طوارئ: كل صباح يتجمع أهالي شباب و أطفال مختفيين من محيط التحرير و شوارع وسط البلد على هامش الإشتباكات الأخيرة.
مع  حالات القبض العشوائي التي تمارسها الداخلية في كل الشوارع المحيطة بميدان التحرير على مدار أيام, يبدأ أهل كل مختفي رحلة كل يوم من محكمة عابدين, على أمل أن يظهر اسم ابنهم/ابنتهم في أي عربة ترحيلات تنقل محتجزين للعرض على النيابة, و يتبع ذلك جولة على باقي المحاكم المعنية: باب خلق, زينهم, العباسية, الوايلي.
بعد انتهاء المحاكم و النيابات من عملها, تبدأ جولة أخرى مسائية على كل أماكن الاحتجاز المحتملة: معسكرات أمن مركزي (طرة – الجبل الأحمر – السلام) , سجون طرة المختلفة, و أقسام شرطة وسط البلد.
بعضهم ينجح – بعد الكثير من الالحاح و عرض صورة الابن/الابنة المختفية- في استدراج معلومة من حراس أماكن الاحتجاز, أو موظفي الأقسام "ابنك في معسكر الجبل الأحمر" , " هينزل نيابة قصر النيل بكرة" , "اتعرض على النيابة خلاص من يومين" و يتشبثوا بهذا التأكيد الشفهي الوحيد أن ابنهم/ابنتهم على قيد الحياة.

نماذج :



مؤمن - 18  سنة – طالب اعدادي منزلي
يوم الأربعاء 30 يناير خرج من البيت الساعة 12 ظ.
الساعة 5م نجح في الاتصال بوالده و هو في عربة الترحيلات ليبلغه أنه تم القبض عليه. أسرع والده لميدان التحرير و بحث عن عربات الترحيلات بالقرب من فندق سميراميس كما أخبره ابنه في المكالمة, و بالفعل وجدها.
نادى باسم ابنه حتى رد عليه و طمأنه انه بخير.
توجه لأقرب ظابط و سأله عن وجهة عربات الترحيلات فردوا " اسأل عليه في قسم قصر النيل"
توجه للقسم ليسأل عن ابنه, قالوا له " اسأل عليه بكرة في نيابة قصر النيل في محكمة عابدين"
لم يظهر مؤمن في محكمة عابدين إلا اليوم, 3 فبراير 2013, أي بعد مرور 5 أيام من اختطافه من قبل الداخلية.



ع. م. – 14 سنة – طالب اعدادي
خرج يوم الثلاثاء 29 مع رفاقه و لم يعد.
سألوا عنه في المستشفيات و الأقسام دون أثر.
يوم الأربعاء أصدقاءه بلغوهم انه كان معهم  الثلاثاء في التحرير و اتقبض عليه 8 م من عند كوبري قصر النيل.
سألوا في قسم عابدين, محامي هناك قالهم يسألوا في النيابة
سألوا في النيابة ثاني و كل يوم بعده دون جدى.
عاد فجر اليوم للبيت, أخلى سبيله فجأة دون عرضه على النيابة و تركوه يعود لمنزله.

محمد مصطفى الرفاعي – 23 سنة
خرج هو و 8 جيرانه يوم الأربعاء لوسط البلد
اتجهوا بعدها لمحطة مترو الأنفاق للعودة لمنازلهم و وجدوه مغلق, فاتجهوا للكورنيش للبحث عن وسيلة مواصلات أخرى.
حصلت هجمة من الأمن من جهتين (كماشة) من كوبري قصر النيل و الكورنيش, و دخل أوتوبيس أبيض محمل بعساكر نزلوا و بدأوا ضرب بالعصي و بخرطوش, و الناس تجري في كل اتجاه
-          رضا الرفاعي, اختفى وقت الهجوم, و بعد بحث كثير وجدوا جثمانه ثاني يوم, مصاب بأكثر من 50 بلية خرطوش في الظهر. رضا استشهد 30 يناير 2013
-          أحمد السيد 16 سنة, أصيب بخرطوش في البطن و الأحشاء, محمد السيد أخوه شالوا و جري به و استخبى لحد أما القبض يتوقف.
-          محمد الرفاعي كان أقربهم للأوتوبيس. أصدقاءه شاهدوا التعدي عليه من العساكر و الضرب بالعصي على رأسه و ظهره حتى سقط, ثم القبض عليه. لم يستدلوا على مكان احتجازه منذ هذا اليوم, و لم يعرض على أي نيابة.
محمد لم يحضر جنازة ابن عمه الشهيد و ربما لا يعرف حتى أنه استشهد في نفس اليوم في الميدان..
8 شباب نزلوا مع بعض الميدان
2 استشهدوا
1 أصيب
1 مختفي
4 رجعوا بيوتهم


بيانات مفقودين:

الاسم
السن
تاريخ الاختفاء
سيد مصطفي ابراهيم
21
29/1
مصطفي محمد عبد العال

29/1
السيد عربي سيد عبد الجواد
19
29/1
احمد سيد حسين
19
29/1
محمد ضياء الدين

29/1
محمد الشافعي محمود شعبان

29/1
محمد مصطفي الرفاعي
23
30/1
ابراهيم عصام ابراهيم

30/1

للتواصل: خط الطوارئ 01002850271

No comments:

Post a Comment